نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الزبير، قال: لما كان يوم الخندق، كنت أنا وعمر بن أبي سلمة في الأطم الذي فيه نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أطم حسان، فكان يرفعني وأرفعه، فإذا رفعني عرفت أبي حين يمر إلى بني قريظة، وكان يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، فقال: " من يأتي بني قريظة فيقاتلهم؟ " فقلت له حين رجع: يا أبت تالله إن كنت لأعرفك حين تمر ذاهبا إلى بني قريظة، فقال: يا بني أما والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمع لي أبويه جميعا يتفداني بهما يقول: " فداك أبي وأمي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه مسلم (٢٤١٦) عن أبي كريب، عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/١٠٦ عن عفان بن مسلم، ومسلم (٢٤١٦) من طريق علي بن مسهر، والترمذي (٣٧٤٣) من طريق عبدة بن سليمان، والبزار (٩٦٦) من طريق أبي معاوية، والنسائي في "اليوم والليلة" (٢٠١) من طريق حماد بن زيد، وأبو يعلى (٦٧٣) من طريق حماد بن سلمة، ستتهم عن هشام بن عروة، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه ابن أبي شبة ١٢/٩١ و١٤/٤٢٥، والنسائي في "الكبرى" (٨٢١٤) ، وفي "اليوم والليلة" (١٩٩)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "صحيح البخاري " : "فيأتيني بخبرهم " ، فكان المراد ها هنا : فيخبرنا بما هم فيه من أمر القتال ; لنقاتلهم ، فسمي ذلك قتالا على أن الجاسوس كالمقاتل لهم .
"إن كنت " : - مخففة من الثقيلة - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
