نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزبير بن العوام،، قال: " كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ننصرف فنبتدر، في الآجام، فلا نجد إلا قدر موضع أقدامنا " قال يزيد: " الآجام هي الآطام "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن جندب، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة، لكنه لم يدرك الزبير، وسيأتي برقم (١٤٣٦) وفيه: حدثني من سمع الزبير. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. وأخرجه أبو يعلى (٦٨٠) ، والشاشي (٥٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٥٤٥) ، وابن خزيمة (١٨٤٠) ، والحاكم ١/٢٩١، والبيهقي ٣/١٩١ من طرق عن ابن أبي ذئب، به، وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي! وفي الباب عن سلمة بن الأكوع قال: كنا نصلي مع رسول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في الآجام " : - بفتح همزة ومد - كالآطام : هي الحصون .
"فلا نجد " : "أي : من الفيء .
وفي إسناده بين مسلم والزبير رجل لم يسم كما يذكر فيما بعد .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
