نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأن يحمل الرجل حبلا فيحتطب ثم يجيء فيضعه في السوق فيبيعه، ثم يستغني به فينفقه على نفسه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه البخاري (١٤٧١) و (٢٣٧٣) من طريق وهيب بن خالد، والبزار (٩٨٢) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٤٢٩) . قال الحافظ في "الفتح" ٣/٣٣٦: في الحديث الحض على التعفف عن المسألة والتنزه عنها، ولو امتهن المرء نفسه في طلب الرزق وارتكب المشقة في ذلك، ولولا قبح المسألة في نظر الشرع لم يفضل ذلك عليها، وذلك لما يدخل على السائل من ذل السؤال ومن ذل الرد إذا لم يعط، ولما يدخل على المسؤول من الضيق في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " : - بفتح اللام - ، والكلام من قبيل : وأن تصوموا خير لكم [البقرة : 184] ، والمراد : أن ما يلحق الإنسان بهذا العمل من التعب الدنيوي خير مما يلحقه بالسؤال من التعب الأخروي ، فعند الحاجة ينبغي له أن يختار الأول ، ويترك الثاني ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
