نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء، والبغضاء هي: الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده، لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، رجاله ثقات رجال الشيحين غير يعيش بن الوليد بن هشام، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة إلا أنه لم يدرك الزبير، وسيأتي برقم (١٤٣٠) و (١٤٣١) و (١٤٣٢) وفيها: عن يعيش، عن مولى لآل الزبير، عن الزبير،وهذا المولى في حيز الجهالة. والقائل: "وأبو معاوية شيبان"، هو يزيد بن هارون، يعني أنه روى الحديث عن هشام- وهو ابن أبي عبد الله الدستوائي- وعن شيبان بن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه البيهقي ١٠/٢٣٢، وابن عبد البر في"التمهيد" ٦/١٢٠ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال ابن عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الحسد " : بدل من "الداء " .
"لا تؤمنوا " : لا يخفى أنه نفي ، فالقياس ثبوت النون ، فكأنها حذفت للمجانسة ، وقد جاء الحذف لمجرد التخفيف كثيرا ، والمراد : لا تكونوا كاملي الإيمان .
"حتى تحابوا " : - بفتح التاء - ، وأصله : تتحابوا ; أي : يحب بعضكم بعضا .
"أفشوا " : من الإفشاء والمراد : الإكثار ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
