نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن لقمان قال: سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أجيفوا أبوابكم، وأكفئوا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم؛ فإنه لم يؤذن لهم بالتسور عليكم "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الفرج: وهو ابن فضالة. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٥٥ من طريق الربيع بن ثعلب، عن فرج بن فضالة، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٥٢) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "أجيفوا" من أجاف الباب، أي: رده. "واكفؤوا" من كفأت الإناء بالهمز كمنع، وقيل: أكفأ لغة فيه: إذا قلبته. = "وأوكوا" بلا همز من الإيكاء، بمعنى شد الوكاء، بكسر الواو وهو ما يشد به رأس القربة من الحبل. "لم يؤذن لهم" أي: للشياطين. "بالتسور" بالطلوع من فوق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأكفئوا": من كفأت الإناء - بالهمزة -؛ كمنع، وقيل: أكفأ لغة فيه: إذا قلبته.
"وأوكوا": - بالهمزة -؛ من الإيكاء بمعنى: شد الوكاء - بكسر الواو -، وهو ما يشد به رأس القربة من الحبل.
"وأطفئوا": - بالهمزة -؛ من الإطفاء.
"سرجكم": جمع سراج؛ ككتب جمع كتاب.
"لم يؤذن لهم": أي: للشياطين.
"بالتسور": بالطلوع من فوق، ومنه قوله تعالى: إذ تسوروا المحراب
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
