نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن لقمان بن عامر قال: سمعت أبا أمامة قال: قلت: يا نبي الله، ما كان أول بدء أمرك؟ قال: " دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطيالسي (١١٤٠) ، وابن سعد ١/١٠٢، والحارث بن أبي أسامة (٨٤٩٢) ، والطبراني في "الكبير" (٧٧٢٩) ، وفي "الشاميين" (١٥٨٢) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٥٥، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" ٢/٩، والبيهقي في "الدلائل" ١/٨٤ من طرق عن الفرج بن فضالة، بهذا الإسناد. ورواية ابن سعد مختصرة. وفي الباب عن العرباض بن سارية، سلف برقم (١٧١٥٠) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "ما كان أول بدء أمرك" أي: أي شيء ظهر أولا في هذا العالم من أمر نبوتك. "دعوة أبي" يعني قوله: (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وبشرى عيسى": بقوله: ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد [الصف: 6].
"أضاءت": هو هاهنا لازم، أي: تنورت.
"قصور الشام": - بالرفع -: فاعل أضاءت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
