نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل عوامر البيوت إلا ما كان من ذي الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يكمهان الأبصار وتخدج منهن النساء "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناده ضعيف لضعف فرج: وهو ابن فضالة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ولقمان: هو ابن عامر الوصابي. وأخرجه أبو يعلى كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٧٢٩٠) عن محرز = ابن عون، والطبراني في "الكبير" (٧٧٢٦) ، وفي "الشاميين" (١٥٨٦) من طريق أحمد بن إبراهيم الموصلي، كلاهما عن فرج بن فضالة، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٥٧) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر شرحه والكلام عليه هناك. قوله: "عوامر البيوت" أي: الحيات التي تسكن البيوت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذي الطفيتين": تثنية طفية - بضم المهملة وسكون الفاء وبالتحتية -، والمراد بهما: الخطان الأبيضان.
"الأبتر": هو قصير الذنب، وقيل: هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب، لا تنظر إليه حامل إلا ألقت ما في بطنها.
"يكمهان": من الإكماه، أو التكميه، أي: يعميان الأبصار؛ لخاصية في طباعهما إذا وقع بصرهما على بصر الإنسان، وقيل: يقصدان البصر باللسع.
"وتخدج": كتضرب - بإعجام خاء وإهمال دال وجيم - أي: تلقي ولدها لغير تمام الحمل، يقال: خدجت الناقة: إذا ألقت ولدها قبل تمام الحمل، وقيل: جاء في هذا المعنى: أخدج - بزيادة الهمزة -.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
