نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا ". فقام رجل طويل كأنه من رجال شنوءة فقال: يا نبي الله، فما الذي نفعل؟ فقال: " اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيتكم، وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم تدخلوا جنة ربكم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل فرج بن فضالة -وهو التنوخي الشامي-، فهو ضعيف. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ولقمان بن عامر: هو الوصابي الحمصي. وأخرجه محمد بن نصر في "الوتر - مختصره" (١٨) ، والطبراني في "الكبير" (٧٧٢٧) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/١٩١ من طرق عن فرج بن فضالة التنوخي، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٢١٦١) . وقوله: "شنوءة": هم قبيلة من الأزد، من اليمن، قيل: سموا بذلك لشنآن كان بينهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
