نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة، أحسن عبادة ربه، وكان في الناس غامضا لا يشار إليه بالأصابع، فعجلت منيته، وقل تراثه وقلت بواكيه "
معنى الحديث باختصار
ضعيف جدا شبه موضوع، أبو المهلب -وهو مطرح بن يزيد- وعبيد الله بن زحر -وهو الضمري الإفريقي- ضعيفان، وعلي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- واهي الحديث. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعلي = ابن صالح: هو ابن صالح بن حي الهمداني، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وهو في "الزهد" للمصنف ص ١١. وفي "الزهد" لوكيع (١٣٣) . وأخرجه الحميدي (٩٠٩) عن سفيان بن عيينة، عن أبي المهلب مطرح بن يزيد، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد-زوائد نعيم" (١٩٦) ، والترمذي (٢٣٤٧) ، وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (١٣) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خفيف الحاذ": - بتخفيف الذال المعجمة -.
قال السيوطي: أي: خفيف المال، أو خفيف الظهر من العيال.
وقال الطيبي: من ليس له عيال وكثرة شغل.
"ذو حظ من صلاة": بالخشوع فيها، أو بالإكثار منها، وقيل: أي: يستريح بها مناجيا الله عن التعب الدنيوي.
"غامضا": - بغين وضاد معجمتين - أي: مغمورا غير مشهور.
"فعجلت منيته": أي: ما اطلع أحد على مرضه، فإذا هو قد مات، وهذا شأن غير المتعارف بين الناس؛ فإنه وإن مرض كثيرا، قل من يعلم بمرضه.
"وقل تراثه": أي: ما تركه ميراثا لورثته.
"وقلت بواكيه": أي: من يبكي عليه إذا مات من النساء، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
