نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا هذه الآية {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون} "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بطرقه وشواهده، وأبو غالب -وهو البصري نزيل أصبهان- يعتبر به في المتابعات والشواهد، ومن دونه لا بأس بهم. عبد الواحد الحداد: هو ابن واصل، أبو عبيدة البصري. وأخرجه ابن ماجه (٤٨) ، والترمذي (٣٢٥٣) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٠١) ، والطبري في "التفسير" ٢٥/٨٨، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٢٨٦، والطبراني (٨٠٦٧) ، والآجري في "الشريعة" ص ٥٤، وابن عدي ٤/١٦١٣، والحاكم ٢/٤٤٧-٤٤٨، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص ٧٤، والبيهقي في "الشعب" (٨٤٣٨) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ٢/٩٦-٩٧ من طرق عن حجاج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
والمراد بالجدل: الخصام بالباطل؛ وضرب الحق به، وضرب الحق بعضه ببعض بما بدأ التعارض والتدافع والتنافي بينهما، لا المناظرة لطلب الصواب مع تفويض الأمر إلى الله تعالى عند العجز عن معرفة الكنه.
"ثم تلا": أي: توضيحا لما ذكر بذكر مثال له، لا للاستشهاد به على الحصر المذكور؛ فإنه لا يدل عليه.
(فإن قلت): قريش ما كانوا على الهدى، فلا يصلح ذكرهم مثالا.
قلت: ينزل تمكنهم منه بواسطة البراهين الساطعة منزلة كونهم عليه، فحيث دفعوا بعد ذلك الحق بالباطل، وقدروا الباطل بقولهم: أآلهتنا خير أم هو [الزخرف: 58]، يريدون أنهم يعبدون الملائكة، وهم خير من عيسى، وقد عبده النصارى، فحيث صح لهم عبادته، صح لنا عبادتهم بالأولى، صاروا مثالا لما فيه الكلام، والله تعالى أعلم بالمرام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
