نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة قال: أجار رجل من المسلمين رجلا وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجراح، فقال خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص لا تجيروه، فقال أبو عبيدة: نجيره، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يجير على المسلمين أحدهم "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحجاج بن أرطاة: مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات. الوليد بن أبي مالك: هو الوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن، وأبو أمامة: هو سعد بن سهل بن حنيف الأنصاري تابعي كبير ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وعده بعضهم في الصحابة. وأخرجه البزار (١٧٢٧- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٨٧٦) و (٨٧٧) من طريق سليمان بن حيان، عن الحجاج، عن الوليد، عن عبد الرحمن بن مسلمة أن رجلا من المسلمين أجار . فذكره، وزاد البزار بعد عبد الرحمن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "المجمع " : فيه حجاج بن أرطاة ، وهو مدلس .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
