نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه " قال: فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: " ولعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي " قالوا: يا رسول الله: كيف قلوبنا يومئذ أمثلها اليوم؟ قال: " أو خير "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن حبان (٦٧٧٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٣٥، والبخاري في "التاريخ الكبير" تعليقا ٥/٩٧، وأبو داود (٤٧٥٦) ، والترمذي (٢٢٣٤) ، وأبو يعلى (٨٧٥) ، والحاكم ٤/٥٤٢-٥٤٣، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥٩٤) من طريق حماد بن سلمة، به. وقال الترمذي: حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لعله يدركه " : يحتمل أنه قاله بناء على أنه لم يعين له وقت خروجه كسائر الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ، أو هو بناء على حياة خضر وصحبته ، أو على أن المراد بسماع كلامه : بلوغ الكلام إليه ، ويكون "أو" للشك من بعض الرواة ، ويكون الاعتماد على السماع .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
