نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: ذكر من دخل عليه فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ فقال: نبكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوما ما، يفتح الله على المسلمين ويفيء عليهم، حتى ذكر الشام، فقال: " إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم. وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك " ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا، وأنظر إلى مربطي قد امتلأ دواب وخيلا، فكيف ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد هذا؟ وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، " إن أحبكم إلي وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال التي فارقني عليها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، مسلم بن أكيس، قال أبو حاتم: مجهول، وروايته عن أبي عبيدة مرسلة، وانظر "الإكمال" (٨٤٤) . أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه الترقفي في "جزئه" كما ذكره الذهبي في "السير" ١/١٢ عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وقال الذهبي: حديث غريب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إن ينسأ " : على بناء المفعول آخره همزة ; أي : يؤخر .
"من الخدم " : - بفتحتين - .
"يرد عليهم " : أي : حاجتهم من خارج البيت ; أي : يأخذ لهم من خارج البيت ما يحتاجون إليه .
"لرحلك " : أي : لركوبك .
"لثقلك " : أي : لمتاعك .
"إلى مربطي " : المربط كمنبر : ما تربط فيه الدابة .
وفي "المجمع " : وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
