حديث نبويالحديث 297 من 300

حديث أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم

الراويشهر بن حوشب الأشعري
ابدأ القراءة
الكتابمسند باقي العشرة المبشرين بالجنة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن شهر بن حوشب الأشعري، عن رابه، - رجل من قومه كان خلف على أمه بعد أبيه كان شهد طاعون عمواس - قال: لما اشتعل الوجع، قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيبا، فقال: " أيها الناس: إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه ". قال: فطعن فمات رحمه الله، واستخلف على الناس معاذ بن جبل، فقام خطيبا بعده فقال: " أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن معاذا يسأل الله أن يقسم لآل معاذ منه حظه ". قال: فطعن ابنه عبد الرحمن بن معاذ، فمات، ثم قام فدعا ربه لنفسه، فطعن في راحته، فلقد رأيته ينظر إليها ثم يقبل ظهر كفه، ثم يقول: " ما أحب أن لي بما فيك شيئا من الدنيا ".فلما مات استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام فينا خطيبا فقال: " أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتجبلوا منه في الجبال ". قال: فقال له أبو واثلة الهذلي: " كذبت والله، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت شر من حماري هذا ". قال: " والله ما أرد عليك ما تقول "، " وايم الله لا نقيم عليه "، ثم خرج وخرج الناس فتفرقوا عنه ودفعه الله عنهم. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من رأي عمرو فوالله ما كرهه قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: " أبان بن صالح، جد أبي عبد الرحمن مشكدانة "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، شهر بن حوشب ضعيف، وشيخه فيه مجهول، وهو رابه، والراث: زوج أم اليتيم. وأخرجه الطبري في "تاريخه" ٤/٦١-٦٢ من طريق سلمة، عن ابن إسحاق، به. قوله: "فتجبلوا منه"، هو بفتح التاء والجيم وتشديد الباء كما في الأصل، أمر من تجبل، ومعناه: ادخلوا الجبال، قال في "العباب": تجبل القوم الجبال، أي: دخلوها، وجعله السندي في"حاشيته" من أجبل، وفسره بقوله: إذا صار إلى الجبل ودخل فيه، وهو مجزوم بتقدير اللام، أي: لتجبلوا، وهو مضارع، وحذف النون تخفيفا وهو كثير، والخبر في موضع الأمر، وأما جعله من التجيل، فلا تس…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "رابه " : اسم فاعل من رب - بتشديد الباء - .
"خلف " : - بتخفيف اللام - ; أي : تزوج أمه .
قوله : "لما اشتعل " : - بعين مهملة - ; أي : كثر .
"رحمة ربكم " : أي : سبب لها من حيث إنها شهادة .
"ودعوة نبيكم " : ظاهره أنه دعا بأن يجعل لأمته نصيبا منه .
"وموت الصالحين " : أي : سبب لموتهم .
"فتجبلوا منه " : من أجبل : إذا صار إلى الجبل ، ودخل فيه ، وهو مجزوم بتقدير اللام ; أي : لتجبلوا ، أو هو مضارع وحذف النون تخفيفا ، وهو كثير ، والخبر في موضع الأمر ، وأما جعله من التجبل ، فلا تساعده اللغة .
"أنت شر من حماري " : أي : كافر ، والجملة حال ، والمقصود بيان قدم صحبته .
"قال : والله لا أرد " : أي : قال عمرو لأبي واثلة .
"مشكدانة " : - بضم ميم وكاف وإسكان معجمة بينهما - : هو عبد الله بن عمر بن أبان ، وكنيته أبو عبد الرحمن .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ الْأَشْعَرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَابِّهِ ‏ ‏رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ كَانَ خَلَفَ عَلَى أُمِّهِ بَعْدَ أَبِيهِ كَانَ شَهِدَ طَاعُونَ ‏ ‏عَمَوَاسَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا اشْتَعَلَ الْوَجَعُ قَامَ ‏ ‏أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ‏ ‏فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ ‏ ‏إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ ‏ ‏أَبَا عُبَيْدَةَ ‏ ‏يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَقْسِمَ لَهُ مِنْهُ حَظَّهُ قَالَ فَطُعِنَ فَمَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ ‏ ‏وَاسْتُخْلِفَ عَلَى النَّاسِ ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ‏ ‏فَقَامَ خَطِيبًا بَعْدَهُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ ‏ ‏مُعَاذًا ‏ ‏يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَقْسِمَ لِآلِ ‏ ‏مُعَاذٍ ‏ ‏مِنْهُ حَظَّهُ قَالَ فَطُعِنَ ابْنُهُ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏فَمَاتَ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا رَبَّهُ لِنَفْسِهِ فَطُعِنَ فِي ‏ ‏رَاحَتِهِ ‏ ‏فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ يُقَبِّلُ ظَهْرَ كَفِّهِ ثُمَّ يَقُولُ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِمَا فِيكِ شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا ‏ ‏فَلَمَّا مَاتَ اسْتُخْلِفَ عَلَى النَّاسِ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ‏ ‏فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ إِذَا وَقَعَ فَإِنَّمَا يَشْتَعِلُ اشْتِعَالَ النَّارِ فَتَجَبَّلُوا مِنْهُ فِي الْجِبَالِ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏أَبُو وَاثِلَةَ الْهُذَلِيُّ ‏ ‏كَذَبْتَ وَاللَّهِ لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَنْتَ شَرٌّ مِنْ حِمَارِي هَذَا قَالَ وَاللَّهِ مَا أَرُدُّ عَلَيْكَ مَا تَقُولُ وَايْمُ اللَّهِ لَا نُقِيمُ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ وَخَرَجَ النَّاسُ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ وَدَفَعَهُ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏مِنْ رَأْيِ ‏ ‏عَمْرٍو ‏ ‏فَوَاللَّهِ مَا كَرِهَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ ‏ ‏أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏جَدُّ ‏ ‏أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُشْكُدَانَةَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث استعمل أبا عبيدة على المهاجرين واستعمل عمرو بن العاص على الأعرابالحديث السابقحديث إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث استعمل أبا عبيدة على المهاجرين واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب

الراوي: عامر

رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أنه مرسل، عامر- وهو ابن شراحيل الشعبي- لم يدرك القصة فحكاها مرسلة. داود: هو ابن أبي هند. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٠٦ وقال: رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح. وارتبع أمر القوم: أي انتظر أن يؤمر عليهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة

الراوي: أبي عبيدة بن الجراح

إسناده ضعيف، مسلم بن أكيس، قال أبو حاتم: مجهول، وروايته عن أبي عبيدة مرسلة، وانظر "الإكمال" (٨٤٤) . أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه الترقفي في "جزئه" كما ذكره الذهبي في "السير" ١/١٢ عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وقال الذهبي: حديث غريب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آخر ما تكلم به النبي أن أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب

الراوي: أبي عبيدة بن الجراح

صحيح، وقول وكيع فيه: عن إسحاق بن سعد بن سمرة، وهم، والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه: سعد بن سمرة كما تقدم (١٦٩١) و (١٦٩٤) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٤٤-٣٤٥، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٥٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أجار رجل من المسلمين رجلا وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجراح

الراوي: أبي أمامة قال

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحجاج بن أرطاة: مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات. الوليد بن أبي مالك: هو الوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن، وأبو أمامة: هو سعد بن سهل بن حنيف الأنصاري تابعي كبير ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وعده بعضهم في الصحابة. وأخرجه البزار (١٧٢٧- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٨٧٦) و (٨٧٧) من طريق سليمان بن حيان، عن الحجاج، عن الوليد، عن عبد الرحمن بن مسلمة أن رجلا من المسلمين أجار . فذكره، وزاد البزار بعد عبد الرحمن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة

الراوي: عياض بن غطيف

(١) إسناده حسن إن كان واصل- وهو مولى أبي عيينة- سمعه من الوليد بن عبد الرحمن، فانه يروي هذا الحديث عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، كما تقدم برقم (١٦٩٠) . وأخرجه الشاشي (٢٦٥) ، والبيهقي ٩/١٧١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. (٢) إسناده حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣٤-٢٣٥ و٥/٣٣٩ و٩/٢٨ و١٠٧، والشاشي (٢٦٥) ، والبيهقي ٩/١٧١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة مختصرة. وأخرجه الطيالسي (٢٢٧) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢١، والدولابي في "الأسماء و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبور مساجد

الراوي: أبي عبيدة بن الجراح

إسناده صحيح.وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٤/١٣ من طريق الزبيري، بهذا الإسناد. وانظر (١٦٩١) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم؟

راوي الحديث هو شهر بن حوشب الأشعري.

ما معنى حديث أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم باختصار؟

إسناده ضعيف، شهر بن حوشب ضعيف، وشيخه فيه مجهول، وهو رابه، والراث: زوج أم اليتيم. وأخرجه الطبري في "تاريخه" ٤/٦١-٦٢ من طريق سلمة، عن ابن إسحاق، به. قوله: "فتجبلوا منه"، هو بفتح التاء والجيم وتشديد الباء كما في الأصل، أمر من تجبل، ومعناه: ادخلوا الجبال، قال في "العباب": تجبل القوم الجبال، أي: دخلوها، وجعله السندي في"حاشيته" من أجبل، وفسره بقوله: إذا صار إلى الجبل ودخل فيه، وهو مجزوم بتقدير اللام، أي: لتجبلوا، وهو مضارع، وحذف النون تخفيفا وهو كثير، والخبر في موضع الأمر، وأما جعله من التجيل، فلا تس…

هل يوجد شرح لـ حديث أيها الناس إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم؟

شرح الحديث قوله : "رابه " : اسم فاعل من رب - بتشديد الباء - . "خلف " : - بتخفيف اللام - ; أي : تزوج أمه . قوله : "لما اشتعل " : - بعين مهملة - ; أي : كثر . "رحمة ربكم " : أي : سبب لها من حيث إنها شهادة . "ودعوة نبيكم " : ظاهره أنه دعا بأن يجعل لأمته نصيبا منه . "وموت الصالحين " :...