نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش ذات السلاسل، فاستعمل أبا عبيدة على المهاجرين، واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، فقال لهما: تطاوعا، قال: وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بكر، فانطلق عمرو، فأغار على قضاعة لأن بكرا أخواله. فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعملك علينا، وإن ابن فلان قد ارتبع أمر القوم، وليس لك معه أمر، فقال أبو عبيدة: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرنا أن نتطاوع "، فأنا أطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن عصاه عمرو
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أنه مرسل، عامر- وهو ابن شراحيل الشعبي- لم يدرك القصة فحكاها مرسلة. داود: هو ابن أبي هند. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٠٦ وقال: رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح. وارتبع أمر القوم: أي انتظر أن يؤمر عليهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قد ارتبع أمر القوم " : أي : انتظر أن يؤمر عليهم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
