حديث نبويالحديث 655 من 1183

حديث إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد

الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث: أنه هو والفضل أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزوجهما ويستعملهما على الصدقة، فيصيبان من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ". ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمحمية الزبيدي: " زوج الفضل " وقال لنوفل بن الحارث بن عبد المطلب: " زوج عبد المطلب بن ربيعة " وقال لمحمية بن جزء الزبيدي - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمله على الأخماس - فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم يصدق عنهما من الخمس شيئا،لم يسمه عبد الله بن الحارث. وفي أول هذا الحديث: أن عليا لقيهما فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستعملكما. فقالا: هذا حسدك. فقال: أنا أبو حسن القوم ، لا أبرح حتى أنظر ما يرد عليكما. فلما كلماه سكت، فجعلت زينب تلوح بثوبها: أنه في حاجتكما

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابي الحديث، فلم يخرج له سوى مسلم. ابن مبارك: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مطولا ومختصرا حميد بن زنجويه في "الأموال" (١٢٤١) و (٢١٢٤) ، ومسلم (١٠٧٢) (١٦٨) ، وأبو داود (٢٩٨٥) ، والنسائي ٥/١٠٥، وابن خزيمة (٢٣٤٢) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٢ من طرق عن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٤٣) من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٧٨) من طريق محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " ليزوجهما ": من التزويج .
"لمحمية" : - بفتح ميم فسكون حاء مهملة فكسر ميم وتخفيف ياء - .
"زوج ": أمر من التزويج; أي: زوجه بنتك .
"يصدق ": من أصدق; أي: يعطي المهر .
"هذا حسدك ": أي: هذا منك حسد علينا .
"أنا أبو حسن القوم ": قال الخطابي : أكثر الروايات - بالواو - ولا معنى له، وإنما هو: القرم - بالراء - بمعنى: أنه المقدم في الرأي والمعرفة وتجارب الأمور، فهو فيهم بمنزلة القرم في الإبل، والقرم - بفتح فسكون - : البعير المكرم الذي لا يحمل عليه، ولا يذلل، ولكن يكون للفحلة، ومنه قيل للسيد: قرم; تشبيها بذلك، قيل: إن كانت الرواية القرم - بالراء - ، فهو مرفوع "صفة أبو حسن "، وإن كانت - بالواو - ، فيحتمل أن يكون مجرورا بإضافة "حسن " إليه; أي: عالم القوم، أو مرفوعا بتقدير حرف النداء; أي: أنا من علمتم رأيه أيها القوم .
قلت: ويمكن أن يكون هو من إطلاق القوم على الواحد; لكونه قد جمع فضائلهم المتفرقة فيهم، قال تعالى: إن إبراهيم كان أمة [النحل: 120]، وله في كلامهم أمثال .
"تلوح ": من التلويح; أي: تشير .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ آدَمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يُونُسَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ ‏ ‏أَنَّهُ هُوَ ‏ ‏وَالْفَضْلُ ‏ ‏أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِيُزَوِّجَهُمَا وَيَسْتَعْمِلَهُمَا عَلَى ‏ ‏الصَّدَقَةِ ‏ ‏فَيُصِيبَانِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ هَذِهِ ‏ ‏الصَّدَقَةَ ‏ ‏إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ ‏ ‏لِمُحَمَّدٍ ‏ ‏وَلَا لِآلِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لِمَحْمِيَةَ الزُّبَيْدِيِّ ‏ ‏زَوِّجْ ‏ ‏الْفَضْلَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏زَوِّجْ ‏ ‏عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏لِمَحْمِيَةَ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ ‏ ‏وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى ‏ ‏الْأَخْمَاسِ ‏ ‏فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُصْدِقُ ‏ ‏عَنْهُمَا مِنْ ‏ ‏الْخُمُسِ ‏ ‏شَيْئًا لَمْ يُسَمِّهِ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ‏ ‏وَفِي أَوَّلِ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏لَقِيَهُمَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا ‏ ‏يَسْتَعْمِلُكُمَا ‏ ‏فَقَالَا هَذَا حَسَدُكَ فَقَالَ أَنَا ‏ ‏أَبُو حَسَنِ ‏ ‏الْقَوْمِ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَرُدُّ عَلَيْكُمَا فَلَمَّا كَلَّمَاهُ سَكَتَ فَجَعَلَتْ ‏ ‏زَيْنَبُ ‏ ‏تُلَوِّحُ بِثَوْبِهَا أَنَّهُ فِي حَاجَتِكُمَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية بن جزءالحديث السابقحديث إن الله خلق خلقه فجعلني من خير خلقه ثم فرقهم فرقتين فجعلني من خير الفرقتين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية بن جزء

الراوي: عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو متابع، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله خلق خلقه فجعلني من خير خلقه ثم فرقهم فرقتين فجعلني من خير الفرقتين

الراوي: عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف راوييه: يزيد بن عطاء: هو اليشكري الواسطي، وشيخه يزيد: هو ابن أبي زياد الهاشمي مولاهم أبو=عبد الله الكوفي، وقد اضطرب الأخير في إسناد هذا الحديث، فمرة يرويه عن عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة كما هو عند المصنف هنا، ومرة يرويه عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة عن العباس، ومرة أخرى يسقط منه العباس، ومرة يسقط المطلب بن أبي وداعة، انظر ما سلف في مسند العباس برقم (١٧٨٨) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٧٥) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي ومحمد بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما علمته إذ كان جاهلا ولا أطعمته إذ كان ساغبا أو جائعا

الراوي: عباد بن شرحبيل - وكان منا من بني غبر -

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد أخرج له أصحاب السنن سوى الترمذي، وليس له سوى هذا الحديث. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية. وصحح هذا الإسناد الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٣/٦١٥. وأخرجه أبو داود (٢٦٢١) ، وابن ماجه (٢٢٩٨) ، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٤٠٨٤٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٦٩) ، وابن أبي شيبة ٦/٨٦-٨٧، وأبو داود (٢٦٢٠) ، وابن ماجه (٢٢٩٨) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٥٤) ، وبحشل في "تاريخ واسط" ص٤٨، والحاكم ٤/١٣٣، والبيهقي ١٠/…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله

الراوي: عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، ولضعف يزيد بن عطاء: وهو اليشكري الواسطي. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٠٨، والترمذي (٣٧٥٨) ، والنسائي في="الكبرى" (٨١٧٦) ، وابن شبة في "تاريخ المدينة" ٢/٦٣٩، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٧٢) و (٦٧٣) و (٦٧٤) من طرق عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح! وانظر ما قبله. وقوله: "إنما عم الرجل صنو أبيه" صحيح ثابت عنه صلى الله عليه وسلم، وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (٨٢٨٣) ، وهو في "صحيح مسلم " (٩٨٣) . وسلف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يشهدن أحدكم قتيلا لعله أن يكون قتل ظلما فيصيبه السخط

الراوي: خرشة بن الحارث

في (م) : قد قتل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله عز وجل ولقرابتي

الراوي: عبد المطلب بن ربيعة

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وهو مكرر الحديث (١٧٧٣) و (١٧٧٧) سندا ومتنا. وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" ٢/٦٣٩ من طريق جرير بن عبد الحميد، به. وقد روي الحديث من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب. وسلف برقم (١٧٧٢) . وروي من حديث العباس من طريق آخر، فقد أخرجه ابن ماجه=(١٤٠) ، والحاكم ٤/٧٥ من طريق الأعمش، عن أبي سبرة النخعي عن محمد ابن كعب القرظي، عن العباس. وأبو سبرة النخعي روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن معين:…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد؟

راوي الحديث هو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث.

ما معنى حديث إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابي الحديث، فلم يخرج له سوى مسلم. ابن مبارك: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مطولا ومختصرا حميد بن زنجويه في "الأموال" (١٢٤١) و (٢١٢٤) ، ومسلم (١٠٧٢) (١٦٨) ، وأبو داود (٢٩٨٥) ، والنسائي ٥/١٠٥، وابن خزيمة (٢٣٤٢) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٢ من طرق عن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٤٣) من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٧٨) من طريق محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله…

هل يوجد شرح لـ حديث إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد؟

شرح الحديث قوله : " ليزوجهما ": من التزويج . "لمحمية" : - بفتح ميم فسكون حاء مهملة فكسر ميم وتخفيف ياء - . "زوج ": أمر من التزويج; أي: زوجه بنتك . "يصدق ": من أصدق; أي: يعطي المهر . "هذا حسدك ": أي: هذا منك حسد علينا . "أنا أبو حسن القوم ": قال الخطابي : أكثر الروايات - بالواو -...