نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، قال: دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، فقال له: " ما يغضبك؟ " قال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه، وحتى استدر عرق بين عينيه، وكان إذا غضب استدر، فلما سري عنه، قال: " والذي نفسي بيده - أو قال: والذي نفس محمد بيده -، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله " ثم قال: " يا أيها الناس، من آذى العباس، فقد آذاني، إنما عم الرجل صنو أبيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، ولضعف يزيد بن عطاء: وهو اليشكري الواسطي. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٠٨، والترمذي (٣٧٥٨) ، والنسائي في="الكبرى" (٨١٧٦) ، وابن شبة في "تاريخ المدينة" ٢/٦٣٩، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٧٢) و (٦٧٣) و (٦٧٤) من طرق عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح! وانظر ما قبله. وقوله: "إنما عم الرجل صنو أبيه" صحيح ثابت عنه صلى الله عليه وسلم، وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (٨٢٨٣) ، وهو في "صحيح مسلم " (٩٨٣) . وسلف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يغضبك ": من الإغضاب .
"فلما سري ": على بناء المفعول - مخفف أو مشدد - ; أي: أزيل عنه.
"صنو أبيه ": أي: مثله .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
