نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو سباع، قال:اشتريت ناقة من دار واثلة بن الأسقع، فلما خرجت بها، أدركنا واثلة وهو يجر رداءه، فقال: يا عبد الله، اشتريت؟ قلت: نعم، قال: هل بين لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ قال: إنها لسمينة ظاهرة الصحة، قال: فقال: أردت بها سفرا، أم أردت بها لحما؟ قلت: بل أردت عليها الحج، قال: فإن بخفها نقبا، قال: فقال صاحبها: أصلحك الله، ما تريد إلى هذا تفسد علي؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل لأحد يبيع شيئا ألا يبين ما فيه، ولا يحل لمن يعلم ذلك ألا يبينه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لجهالة أبي سباع، قال الذهبي في "الميزان": مجهول، وبقية رجال الإسناد ثقات غير أبي جعفر الرازي- وهو عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان- فصدوق سيئ الحفظ. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، ويزيد بن أبي مالك: هو يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي ثقة روى له أصحاب السنن إلا الترمذي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٢١٧) مختصرا، والحاكم ٢/٩- ١٠، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٢٠، والخطيب في "تاريخه"، ١١/١٤٤ من طريق هاشم بن القاسم أبي النضر، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قوله" : أي : "تفسد" : من الإفساد في خفها ، وخف الإبل معلوم لأهله .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
