نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حيان أبو النضر، قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات فيه، فسلم عليه، وجلس قال: فأخذ أبو الأسود يمين واثلة فمسح بها على عينيه، ووجهه لبيعته بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له واثلة: واحدة، أسألك عنها؟ قال: وما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال: فقال أبو الأسود: وأشار برأسه، أي حسن قال واثلة: أبشر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء " ١٦٠١٧ - حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، وهشام بن الغاز، أنهما سمعاه من حيان أبي النضر، يحدث به ولا يأتيان على حفظ الوليد بن سليمان
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح كسابقه، رجاله ثقات. سعيد بن عبد العزيز: هو التنوخي الدمشقي. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٩٠٩) ، ومن طريقه الدارمي ٢/٣٠٥، والدولابي في "الكنى" ٢/١٣٧-١٣٨، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٢١٠) ، والحاكم ٤/٢٤٠، وأخرجه ابن أبي الدنيا (٢) ، وابن حبان (٦٣٣) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٠٦) من طريق شبابة بن سوار، وأخرجه ابن حبان (٦٣٤) و (٦٣٥) من طريق صدقة بن خالد، ثلاثتهم عن هشام بن الغاز، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٠١٦) ، وسيأتي ٤/١٠٦.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
