نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه "، قلنا: يا رسول الله، كلنا نكره الموت. قال: " ليس ذاك كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله، بما هو صائر إليه، فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله، فأحب الله لقاءه، وإن الفاجر، أو الكافر، إذا حضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر، أو ما يلقاه من الشر، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه حسين المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك (٩٧١) عن محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٧٨٠- كشف الأستار) من طريق خالد بن الحارث، وأبو يعلى (٣٨٧٧) من طريق عبد الله بن بكر، كلاهما عن حميد، به -رواية البزار مختصرة. وسيأتي من طريق قتادة عن أنس عن عبادة بن الصامت ٥/٣١٦. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨١٣٣) ، وذكرت شواهده هناك. قوله: "إذا حضر"، أي: حضره الموت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " : فسر محبة الله تعالى لقاءه بإرادة الخير له عند اللقاء، قيل: الشرط ليس سببا للجزاء، بل الأمر بالعكس.
أجيب بأن المعنى: فليفرح، أو فأخبره بأن الله يحب لقاءه.
" ليس ذاك " : المذكور في الحديث من كراهية لقاء الله.
" كراهية الموت " : مطلقا، بل ذاك عند قرب الموت.
" إذا حضر " : على بناء المفعول; أي: حضره الموت.
" جاءه بما هو.
.
.
إلخ " : أي: جاءه المخبر بما هو صائر، و " البشير " مثل قوله تعالى: فبشرهم بعذاب أليم [آل عمران: 21]، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
