نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٨٨٣) . "القسط" بضم القاف: بخور معروف. "بالغمز" قال السندي: أي: من العذرة، وهو بضم عين مهملة، وسكون ذال معجمة: وجع أو ورم يهيج في الحلق من الدم أيام الحر، وكانوا يغمزون موضعه بالأصابع ليخرج منه دم أسود، فأرشدهم إلى أن القسط يغني عنه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بالغمز " : أي: من العذرة، وهو - بضم عين مهملة، وسكون ذال معجمة - : وجع أو ورم يهيج في الحلق من الدم أيام الحر، وكانوا يغمزون موضعه بالأصابع; ليخرج منه دم أسود، فأرشدهم إلى أن القسط يغني عنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
