نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ " قال: نعم. كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبحان الله لا تطيقه، ولا تستطيعه، فهلا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار " قال: " فدعا الله عز وجل، فشفاه الله عز وجل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: اسمه محمد بن إبراهيم. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٩٧٣) ، ومسلم (٢٦٨٨) (٢٣) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٣) ، وفي "الكبري" (٧٥٠٦) من طريق ابن أبي عدي وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٢٩ من طريق عبد الله بن بكر وحده، به. وأخرجه مسلم (٢٦٨٨) (٢٣) ، والترمذي (٣٤٨٧) ، والنسائي في "اليوم والليلة" (١٠٥٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٤٨) ، وابن حبان (٩٣٦) و (٩٤١) ، والبغوي في "تفسيره" ١/١٧٧ من طرق عن حميد، به. وسقط من مطبوع "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بشيء " : أي: من البلاء؟ كأنه علم أن امتداد هذا الحال إنما هو لتعرضه للبلاء.
" أو تسأله إياه " : الظاهر أنه للشك من الراوي.
" ما كنت معاقبي به " : أي: الذي أستحقه في الآخرة من العقاب.
" فعجله " : من التعجيل، والفاء لجواب الشرط إن كانت " ما " في قوله: " ما كنت " شرطية، ولتضمن المبتدإ معنى الشرط إن كانت موصولة.
" فهلا قلت " : أي: ليعافيك من العذاب في الدنيا والآخرة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
