نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطية القرظي يقول: " عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة، فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت، خلي سبيله، فكنت فيمن لم ينبت، فخلي سبيلي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه، فلم يرو له سوى أصحاب السنن. سفيان: هو الثوري. أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٨٤ و٥٣٩، والترمذي (١٥٨٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٢١) ، وابن ماجه (٢٥٤١) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٨٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: لهذا حديث حسن صحيح، والعمل على لهذا عند بعض أهل العلم أنهم يرون الإنبات بلوغا إن لم يعرف احتلامه ولا سنه، وهو قول أحمد وإسحاق. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٨٧٤٣) ، وابن سعد ٢/٧٦-٧٧، وأبو داود (٤٤٠٤) ، وأبو عوانة ٤/٥٧،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فكان من أنبت ": أي: العانة؛ أي: جعلوا علامة البلوغ شعر العانة، فمن ظهر له، قتلوه، ومن لا فلا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
