نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا الحسن، قال: دخل عائذ بن عمرو، قال يزيد: وكان من صالحي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، على عبيد الله بن زياد، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " شر الرعاء الحطمة "، قال عبد الرحمن: فأظنه قال: إياك أن تكون منهم، ولم يشك يزيد، فقال: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: " وهل كانت لهم، أو فيهم، نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم، وفي غيرهم "
معنى الحديث باختصار
صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن علي بن المديني قال: ما أرى الحسن سمع من عائذ بن عمرو، ومع ذلك فقد أدرج حديثه هذا الأئمة في صحاحهم كمسلم وأبي عوانة وابن حبان. وأخرجه الدولابي في "الأسماء والكنى" ١/٩٣، وأبو عوانة ٤/٤٢٤ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وقرن أبو عوانة بيزيد عارما محمد ابن الفضل السدوسي. وأخرجه مسلم (١٨٣٠) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٩٣) ، وأبو عوانة ٤/٤٢٤-٤٢٥، وابن حبان (٤٥١١) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٦) ، والبيهقي ٨/١٦١ من طرق عن جرير بن حازم، به. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الحطمة": - بوزن همزة - : هو العنيف برعاية الإبل في السوق والإيراد والإصدار، يلقي بعضها على بعض، صيرته مثلا بوالي السوء، وقيل: الحطمة: الفظ ، أو القاضي الذي يظلم الرعية، ولا يرحمهم؛ من الحطم، وهو الكسر، وقيل: الأول الحريص الذي يأكل ما يرى ويقضمه؟ فإن من هذا دأبه يكون دني النفس، ظالما بالطبع، شديد الطمع فيما في أيدي الناس.
"من نخالة": - بضم نون - : معروف؛ أي: لست من فضلاء الصحابة وعلمائهم، بل من أراذلهم، فأجاب بأنهم كلهم فضلاء وعدول، وصفوة الأمة وسادتهم، وإنما جاء التخليط ممن بعدهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
