نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو جرى الهجيمي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلت: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا ينفعنا الله به، قال: " لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار، فإنه من الخيلاء، والخيلاء لا يحبها الله وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فيه، فإن أجره لك، ووباله على من قاله ". (1) 20634- عن أبي جري الهجيمي، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أهل البادية، فقالوا: إنا من أهل البادية، فذكر الحديث، إلا أنه قال: " فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإن أجر ذلك لك، ووباله عليه " (2)
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٣٠٣ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٢٢) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٣٥) من طريق يزيد بن هارون، به. ورواية القضاعي مختصرة بقوله: "لا تحقرن من المعروف شيئا". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" تعليقا ٢/٢٠٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٩٦) ، والطبراني في "الكبير" (٦٣٨٣) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٣٥) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٣٥) ، وأبو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
