نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائذ بن عمرو، قال: " كان في الماء قلة، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح، أو في جفنة، فنضحنا به "، قال: " والسعيد في أنفسنا من أصابه، ولا نراه إلا قد أصاب، القوم كلهم "، قال: " ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عائذ بن عمرو. وأخرجه مسدد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (١١) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٣٠٢، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٤) من طريق معتمر بن سليمان، عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. قوله: فنضحنا به، قال السندي: أي: رش علينا ذلك الماء، يحتمل أنهم اكتفوا بذلك عن الوضوء، وهذا أمر مخصوص، ويحتمل أنهم تيمموا لأجل الصلاة أو توضؤوا. وقوله "صلى بنا": يدل على أداء الضحى جماعة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الضحى": يدل على أداء الضحى جماعة.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الكبير" إلا أنه قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح أو بعس، وفي الماء قلة، فتوضأ، ثم أمر فرش عليهم، أو فنضح عليهم، وفيه رجل لم يسم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
