نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من بلهجيم، قال: قلت: يا رسول الله، إلام تدعو؟ قال: " أدعو إلى الله وحده، الذي إن مسك ضر فدعوته، كشف عنك، والذي إن ضللت بأرض قفر دعوته، رد عليك، والذي إن أصابتك سنة فدعوته، أنبت عليك "، قال: قلت: فأوصني، قال: " لا تسبن أحدا، ولا تزهدن في المعروف، ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وائتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد. وصحابي الحديث: هو جابر ابن سليم كما جاء مصرحا به في الأحاديث السابقة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٦٩٥) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد مقتصرا على قوله: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: أوصني؟ قال: "لا تسبن أحدا ولا تزهد في معروف". وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: "الذي إن مسك . " إلخ، وصفه تعالى بذلك ترغيبا في الإيمان به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": وصفه تعالى بذلك ترغيبا في الإيمان به.
"إن أضللت": أي: راحلتك، أو شيئا من الأشياء، وللعموم حذف المفعول، وجاء في نسخة: "ضللت" - بلا همزة - وهو خلاف الظاهر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
