نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سليم، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محتب بشملة له، وقد وقع هدبها على قدميه، فقلت: أيكم محمد؟، أو رسول الله فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول الله، إني من أهل البادية، وفي جفاؤهم فأوصني، فقال: " لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإنه يكون لك أجره، وعليه وزره، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، ولا تسبن أحدا "، " فما سببت بعده أحدا، ولا شاة، ولا بعيرا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبيدة الهجيمي، لكنه قد توبع. عفان: هو ابن مسلم، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار، وأبو تميمة الهجيمي: هو طريف بن مجالد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٣٨٥) ، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/٢٧٠-٢٧١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٠٧٥) من طريق عبيد الله بن محمد، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٠٥-٢٠٦ تعليقا، والطبراني في "الكبير" (٦٣٨٤) من طريق عبد السلام بن عجلان، عن عبيدة، به. ولفظ البخاري مختصر على قوله: "لا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
