نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن يعلى بن منية، عن أبيه، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وقد عض يد رجل، فانتزع يده، فسقطت ثنيتاه - يعني الذي عضه - قال: فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «أردت أن تقضمه كما يقضم الفحل؟»
معنى الحديث باختصار
(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم: والمعنى حكم بأن لا ضمان على المعضوض.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.
