حديث نبويالحديث 13 من 32

حديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته

الراويعمران بن حصين
ابدأ القراءة
الكتابكتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمران بن حصين، أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه، فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطله، وقال: «أردت أن تأكل لحمه؟»

معنى الحديث باختصار

عن عمران بن حصين، أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه، فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطله، وقال: «أردت أن تأكل لحمه؟»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أردت أن تأكل لحمه؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيتهالحديث السابقحديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته

الراوي: صفوان بن يعلى

(أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل) أي تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل. قال أهل اللغة: القضم بأطراف الأسنان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له

الراوي: عمران بن حصين

(يعلى بن منية) منية هي أم يعلى، وقيل جدته. وأما أمية فهو أبوه. فيصح أن يقال: يعلى بن أمية ويعلى بن منية. (فعض أحدهما صاحبه) المعضوض هو يعلى. وفي الرواية الثانية والثالثة أن المعضوض هو أجير يعلى لا يعلى. قال الحفاظ: الصحيح المعروف أنه أجير يعلى لا يعلى. ويحتمل أنهما قضيتان جرتا ليعلى وأجيره. في وقت أو وقتين. (فنزع ثنيته) أي أسقط العاض ثنية المعضوض من فيه. والثنية واحد الثنايا، مقدم الأسنان. (الفحل) الذكر من الحيوان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها

الراوي: عمران بن حصين

(فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقال استعديت الأمير على الظالم، أي طلبت منه النصرة، فأعداني عليه أي أعانني ونصرني. فالاستعداء طلب التقوية والنصرة. (ما تأمرني! تأمرني أن آمره . ) ليس المراد بهذا أمره بدفع يده ليعضها. وإنما معناه الإنكار عليه. أي إنك لا تدع يدك في فيه يعضها. فكيف تنكر عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه لذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين

الراوي: أنس بن مالك

(فأومت) يريد أومأت. أي أشارت. كما قال الشاعر: أومى إلى الكوماء هذا طارق نحرتني الأعداء إن لم تنحرى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجل

الراوي: صفوان بن يعلى بن منية

(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها

الراوي: أنس

(القليب) هو البئر.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته؟

راوي الحديث هو عمران بن حصين.

ما معنى حديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته باختصار؟

عن عمران بن حصين، أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه، فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطله، وقال: «أردت أن تأكل لحمه؟»

هل يوجد شرح لـ حديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أردت أن تأكل لحمه؟». وتجمع...