نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل دم امرئ مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة " أخبرنا عيسى بن يونس، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله
معنى الحديث باختصار
(لا يحل دم إمرئ مسلم) أي لا يحل إراقة دمه كله، وهو كناية عن قتله ولو لم يرق دمه. (إلا بإحدى ثلاث) أي علل ثلاث. (الزان) هكذا هو في النسخ: الزان. من غير ياء بعد النون. وهي لغة صحيح. قرئ بها في السبع. كما في قوله تعالى: الكبير المتعال. والأشهر في اللغة إثبات الياء في كل ذلك. (والنفس بالنفس) المراد به القصاص بشرطه. (والتارك لدينه المفارق للجماعة) عام في كل مرتد عن الإسلام بأي ردة كانت. فيجب قتله إن لم يرجع إلى الإسلام. قال العلماء: ويتناول أيضا كل خارج عن الجماعة ببدعة أو بغي أو غيرهما. وكذا الخوار…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يحل دم إمرئ مسلم» و«إلا بإحدى ثلاث» و«الزان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا يحل دم إمرئ مسلم: والمعنى لا يحل إراقة دمه كله، وهو كناية عن قتله ولو لم يرق دمه.
- إلا بإحدى ثلاث: والمعنى علل ثلاث.
- الزان: هكذا هو في النسخ: الزان.
- والنفس بالنفس: المقصود به القصاص بشرطه.
- والتارك لدينه المفارق للجماعة: عام في كل مرتد عن الإسلام بأي ردة كانت.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.
