حديث نبويالحديث 17 من 32

حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر

ابدأ القراءة
الكتابكتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك - قال: وكان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق عملي عندي - فقال عطاء: قال صفوان، قال يعلى: " كان لي أجير فقاتل إنسانا، فعض أحدهما يد الآخر - قال: لقد أخبرني صفوان أيهما عض الآخر - فانتزع المعضوض يده من في العاض، فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فأهدر ثنيته "، أخبرنا ابن جريج، بهذا الإسناد نحوه

معنى الحديث باختصار

(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم: والمعنى حكم بأن لا ضمان على المعضوض.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث سبحان الله يا أم الربيع القصاص كتاب اللهالحديث السابقحديث أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سبحان الله يا أم الربيع القصاص كتاب الله

الراوي: أنس

(القصاص القصاص) هما منصوبان. أي أدوا القصاص وسلموه إلى مستحقه. (والله! لا يقتص منها) ليس معناه رد حكم النبي صلى الله عليه وسلم. بل المراد الرغبة إلى مستحقي القصاص أن يعفوا. وإلى النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة إليهم في العفو. (لأبره) أي لجعله بارا صادقا في يمينه. قال النووي: لكرامته عليه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجل

الراوي: صفوان بن يعلى بن منية

(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله

الراوي: عبد الله

(لا يحل دم إمرئ مسلم) أي لا يحل إراقة دمه كله، وهو كناية عن قتله ولو لم يرق دمه. (إلا بإحدى ثلاث) أي علل ثلاث. (الزان) هكذا هو في النسخ: الزان. من غير ياء بعد النون. وهي لغة صحيح. قرئ بها في السبع. كما في قوله تعالى: الكبير المتعال. والأشهر في اللغة إثبات الياء في كل ذلك. (والنفس بالنفس) المراد به القصاص بشرطه. (والتارك لدينه المفارق للجماعة) عام في كل مرتد عن الإسلام بأي ردة كانت. فيجب قتله إن لم يرجع إلى الإسلام. قال العلماء: ويتناول أيضا كل خارج عن الجماعة ببدعة أو بغي أو غيرهما. وكذا الخوار…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها

الراوي: عمران بن حصين

(فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقال استعديت الأمير على الظالم، أي طلبت منه النصرة، فأعداني عليه أي أعانني ونصرني. فالاستعداء طلب التقوية والنصرة. (ما تأمرني! تأمرني أن آمره . ) ليس المراد بهذا أمره بدفع يده ليعضها. وإنما معناه الإنكار عليه. أي إنك لا تدع يدك في فيه يعضها. فكيف تنكر عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه لذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إلا ثلاثة نفر التارك الإسلام المفارق للجماعة

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " والذي لا إله غيره، لا يحل دم رجل مسلم، يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام المفارق للجماعة - أو الجماعة شك فيه أحمد - والثيب الزاني، والنفس بالنفس "، قال الأعمش، فحدثت به إبراهيم، فحدثني عن الأسود، عن عائشة بمثله. عن الأعمش، بالإسنادين جميعا نحو حديث سفيان، ولم يذكرا في الحديث قوله: «والذي لا إله غيره»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته

الراوي: صفوان بن يعلى

(أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل) أي تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل. قال أهل اللغة: القضم بأطراف الأسنان.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر باختصار؟

(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.

هل يوجد شرح لـ حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى ا...