حديث نبويالحديث 14 من 32

حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته

الراويصفوان بن يعلى
ابدأ القراءة
الكتابكتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن صفوان بن يعلى، أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه، فجذبها فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطلها، وقال: «أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل؟»

معنى الحديث باختصار

(أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل) أي تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل. قال أهل اللغة: القضم بأطراف الأسنان.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل: والمعنى تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعهاالحديث السابقحديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها

الراوي: عمران بن حصين

(فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقال استعديت الأمير على الظالم، أي طلبت منه النصرة، فأعداني عليه أي أعانني ونصرني. فالاستعداء طلب التقوية والنصرة. (ما تأمرني! تأمرني أن آمره . ) ليس المراد بهذا أمره بدفع يده ليعضها. وإنما معناه الإنكار عليه. أي إنك لا تدع يدك في فيه يعضها. فكيف تنكر عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه لذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته

الراوي: عمران بن حصين

عن عمران بن حصين، أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه، فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطله، وقال: «أردت أن تأكل لحمه؟»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجل

الراوي: صفوان بن يعلى بن منية

(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له

الراوي: عمران بن حصين

(يعلى بن منية) منية هي أم يعلى، وقيل جدته. وأما أمية فهو أبوه. فيصح أن يقال: يعلى بن أمية ويعلى بن منية. (فعض أحدهما صاحبه) المعضوض هو يعلى. وفي الرواية الثانية والثالثة أن المعضوض هو أجير يعلى لا يعلى. قال الحفاظ: الصحيح المعروف أنه أجير يعلى لا يعلى. ويحتمل أنهما قضيتان جرتا ليعلى وأجيره. في وقت أو وقتين. (فنزع ثنيته) أي أسقط العاض ثنية المعضوض من فيه. والثنية واحد الثنايا، مقدم الأسنان. (الفحل) الذكر من الحيوان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر

(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين

الراوي: أنس بن مالك

(فأومت) يريد أومأت. أي أشارت. كما قال الشاعر: أومى إلى الكوماء هذا طارق نحرتني الأعداء إن لم تنحرى.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته؟

راوي الحديث هو صفوان بن يعلى.

ما معنى حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته باختصار؟

(أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل) أي تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل. قال أهل اللغة: القضم بأطراف الأسنان.

هل يوجد شرح لـ حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بي...