نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن يعلى، أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه، فجذبها فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطلها، وقال: «أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل؟»
معنى الحديث باختصار
(أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل) أي تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل. قال أهل اللغة: القضم بأطراف الأسنان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل: والمعنى تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.
