حديث نبويالحديث 15 من 32

حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها

الراويعمران بن حصين
ابدأ القراءة
الكتابكتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمران بن حصين، أن رجلا عض يد رجل، فانتزع يده، فسقطت ثنيته - أو ثناياه -، فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تأمرني؟ تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟ ادفع يدك حتى يعضها، ثم انتزعها؟»

معنى الحديث باختصار

(فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقال استعديت الأمير على الظالم، أي طلبت منه النصرة، فأعداني عليه أي أعانني ونصرني. فالاستعداء طلب التقوية والنصرة. (ما تأمرني! تأمرني أن آمره . ) ليس المراد بهذا أمره بدفع يده ليعضها. وإنما معناه الإنكار عليه. أي إنك لا تدع يدك في فيه يعضها. فكيف تنكر عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه لذلك.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم» و«ما تأمرني! تأمرني أن آمره .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقال استعديت الأمير على الظالم، والمعنى طلبت منه النصرة، فأعداني عليه والمعنى أعانني ونصرني.
  • ما تأمرني! تأمرني أن آمره .: ليس المقصود بهذا أمره بدفع يده ليعضها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجلالحديث السابقحديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى النبي ﷺ رجل، وقد عض يد رجل

الراوي: صفوان بن يعلى بن منية

(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته

الراوي: صفوان بن يعلى

(أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل) أي تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل. قال أهل اللغة: القضم بأطراف الأسنان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر

(فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم) أي حكم بأن لا ضمان على المعضوض. وكذلك معنى قوله: فأهدر ثنيته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته

الراوي: عمران بن حصين

عن عمران بن حصين، أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه، فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطله، وقال: «أردت أن تأكل لحمه؟»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبحان الله يا أم الربيع القصاص كتاب الله

الراوي: أنس

(القصاص القصاص) هما منصوبان. أي أدوا القصاص وسلموه إلى مستحقه. (والله! لا يقتص منها) ليس معناه رد حكم النبي صلى الله عليه وسلم. بل المراد الرغبة إلى مستحقي القصاص أن يعفوا. وإلى النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة إليهم في العفو. (لأبره) أي لجعله بارا صادقا في يمينه. قال النووي: لكرامته عليه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له

الراوي: عمران بن حصين

(يعلى بن منية) منية هي أم يعلى، وقيل جدته. وأما أمية فهو أبوه. فيصح أن يقال: يعلى بن أمية ويعلى بن منية. (فعض أحدهما صاحبه) المعضوض هو يعلى. وفي الرواية الثانية والثالثة أن المعضوض هو أجير يعلى لا يعلى. قال الحفاظ: الصحيح المعروف أنه أجير يعلى لا يعلى. ويحتمل أنهما قضيتان جرتا ليعلى وأجيره. في وقت أو وقتين. (فنزع ثنيته) أي أسقط العاض ثنية المعضوض من فيه. والثنية واحد الثنايا، مقدم الأسنان. (الفحل) الذكر من الحيوان.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها؟

راوي الحديث هو عمران بن حصين.

ما معنى حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها باختصار؟

(فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقال استعديت الأمير على الظالم، أي طلبت منه النصرة، فأعداني عليه أي أعانني ونصرني. فالاستعداء طلب التقوية والنصرة. (ما تأمرني! تأمرني أن آمره . ) ليس المراد بهذا أمره بدفع يده ليعضها. وإنما معناه الإنكار عليه. أي إنك لا تدع يدك في فيه يعضها. فكيف تنكر عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه لذلك.

هل يوجد شرح لـ حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع ي...