حديث نبويالحديث 12 من 32

حديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له

الراويعمران بن حصين
ابدأ القراءة
الكتابكتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمران بن حصين، قال: قاتل يعلى بن منية أو ابن أمية رجلا، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فمه، فنزع ثنيته - وقال ابن المثنى: ثنيتيه - فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أيعض أحدكم كما يعض الفحل؟ لا دية له»، عن يعلى، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

معنى الحديث باختصار

(يعلى بن منية) منية هي أم يعلى، وقيل جدته. وأما أمية فهو أبوه. فيصح أن يقال: يعلى بن أمية ويعلى بن منية. (فعض أحدهما صاحبه) المعضوض هو يعلى. وفي الرواية الثانية والثالثة أن المعضوض هو أجير يعلى لا يعلى. قال الحفاظ: الصحيح المعروف أنه أجير يعلى لا يعلى. ويحتمل أنهما قضيتان جرتا ليعلى وأجيره. في وقت أو وقتين. (فنزع ثنيته) أي أسقط العاض ثنية المعضوض من فيه. والثنية واحد الثنايا، مقدم الأسنان. (الفحل) الذكر من الحيوان.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يعلى بن منية» و«فعض أحدهما صاحبه» و«فنزع ثنيته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يعلى بن منية: منية هي أم يعلى، وقيل جدته.
  • فعض أحدهما صاحبه: المعضوض هو يعلى.
  • فنزع ثنيته: والمعنى أسقط العاض ثنية المعضوض من فيه.
  • الفحل: الذكر من الحيوان.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيتهالحديث السابقحديث أن جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه فسقطت ثنيته

الراوي: عمران بن حصين

عن عمران بن حصين، أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه، فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطله، وقال: «أردت أن تأكل لحمه؟»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين

الراوي: أنس بن مالك

(فأومت) يريد أومأت. أي أشارت. كما قال الشاعر: أومى إلى الكوماء هذا طارق نحرتني الأعداء إن لم تنحرى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أجيرا ليعلى بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته

الراوي: صفوان بن يعلى

(أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل) أي تعض ذراعه بأطراف أسنانك كما يعض الجمل. قال أهل اللغة: القضم بأطراف الأسنان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها

الراوي: أنس

(القليب) هو البئر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها

الراوي: عمران بن حصين

(فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقال استعديت الأمير على الظالم، أي طلبت منه النصرة، فأعداني عليه أي أعانني ونصرني. فالاستعداء طلب التقوية والنصرة. (ما تأمرني! تأمرني أن آمره . ) ليس المراد بهذا أمره بدفع يده ليعضها. وإنما معناه الإنكار عليه. أي إنك لا تدع يدك في فيه يعضها. فكيف تنكر عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه لذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فقتلها بحجر

الراوي: أنس بن مالك

(على أوضاح لها) أي لأجل حلى لها من قطع فضة. ذكر أهل اللغة أن الفضة تسمى وضحا، لبياضها، ويجمع على أوضاح. (وبها رمق) الرمق هو بقية الحياة والروح.(فرضخ رأسه بين حجرين) قال النووي: رضخه بين حجرين ورضه بالحجارة ورجمه بالحجارة. هذه الألفاظ معناها واحد. لأنه إذا وضع رأسه على حجر، ورمى بحجر آخر، فقد رجم وقد رض وقد رضخ.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له؟

راوي الحديث هو عمران بن حصين.

ما معنى حديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له باختصار؟

(يعلى بن منية) منية هي أم يعلى، وقيل جدته. وأما أمية فهو أبوه. فيصح أن يقال: يعلى بن أمية ويعلى بن منية. (فعض أحدهما صاحبه) المعضوض هو يعلى. وفي الرواية الثانية والثالثة أن المعضوض هو أجير يعلى لا يعلى. قال الحفاظ: الصحيح المعروف أنه أجير يعلى لا يعلى. ويحتمل أنهما قضيتان جرتا ليعلى وأجيره. في وقت أو وقتين. (فنزع ثنيته) أي أسقط العاض ثنية المعضوض من فيه. والثنية واحد الثنايا، مقدم الأسنان. (الفحل) الذكر من الحيوان.

هل يوجد شرح لـ حديث أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أيعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرور...