نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عياض، أنه سأل أبا سعيد الخدري، فقال: أحدنا يصلي فلا يدري كم صلى، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى، فليسجد سجدتين وهو جالس»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض بن هلال الأنصاري، وقد اختلف في اسمه كما سيأتي. هشام: هو الدستوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير.- وأخرجه أبو داود (١٠٢٩)، والترمذي (٣٩٨)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٠) و (٥٩١) من طريق يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٥٩٢) و (٥٩٣) من طريق الأوزاعي، و (٥٩٤) من طريق عكرمة بن عمار، كلاهما عن يحيى، به. إلا أن الأوزاعي سماه عياض بن أبي زهير، وعكرمة سماه: هلال بن عياض. وهو في "مسند أحمد" (١١٠٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٦٦٥). وسيأتي عن أبي سعيد الخدري من وجه آخر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى، فليسجد سجدتين وهو جالس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا صلى أحدكم فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
