نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر «أي حين توتر؟» قال: أول الليل، بعد العتمة، قال «فأنت يا عمر؟» فقال: آخر الليل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، «أما أنت يا أبا بكر، فأخذت بالوثقى، وأما أنت يا عمر، فأخذت بالقوة» ، حدثنا أبو داود سليمان بن توبة قال: أنبأنا محمد بن عباد قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لأبي بكر، فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله ابن محمد بن عقيل. وأخرجه الطيالسي (١٦٧١)، وابن أبي شيبة ٢/ ٢٨٢ و ٤٤٠، وأحمد (١٤٣٢٣) و (١٤٥٣٥)، وعبد بن حميد (١٠٣٤)، وأبو يعلى (١٨٢١)، والطحاوي ١/ ٣٤٢ من طريق زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر، سيأتي بعده. وعن أبي قتادة عند أبي داود (١٤٣٤)، وإسناده صحيح. وعن عقبة بن عامر عند الطبراني ١٧/ (٨٣٨)، وإسناده ضعيف. وعن أبي هريرة عند البزار (٧٣٦ - كشف الأستار)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٦٣)، وأبي نعيم في "الحلية" ٣/ ١٧٢، وإ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما أنت يا أبا بكر فأخذت بالوثقى وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما أنت يا أبا بكر فأخذت بالوثقى وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما أنت يا أبا بكر، فأخذت بالوثقى، وأما أنت يا عمر، فأخذت بالقوة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
