نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن بحينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «صلى صلاة، أظن أنها الظهر - العصر - فلما كان في الثانية قام قبل أن يجلس، فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وابن بحينة: هو عبد الله بن مالك، وبحينة أمه. وأخرجه البخاري (٨٢٩) و (٦٦٧) و (١٢٢٤) و (١٢٣٠)، ومسلم (٥٧٠)، وأبو داود (١٠٣٤) و (١٠٣٥)، والترمذي (٣٩٢)، والنسائي ٣/ ١٩ و ٣٤ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٢٠)، و"صحيح ابن حبان" (١٩٣٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صلى صلاة أظن أنها الظهر فلما كان في الثانية قام قبل أن يجلس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى صلاة أظن أنها الظهر فلما كان في الثانية قام قبل أن يجلس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صلى صلاة، أظن أنها الظهر - العصر - فلما كان في الثانية قام قبل أن يجلس، فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
