نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص - قال إبراهيم: والوهم مني - فقيل له: يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء؟ قال: «إنما أنا بشر، أنسى كما تنسون، فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس» ثم تحول النبي صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٤) و (٩٥) و (٩٦)، وأبو داود (١٠٢١)، والنسائي ٣/ ٦٦ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (٤٠٣٢). وسيأتي من طريق الحكم عن إبراهيم برقم (١٢٠٥)، ومن طريق منصور عن إبراهيم برقم (١٢١١) و (١٢١٢). وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٢)، والنسائي ٣/ ٣٢ و ٣٣ من طريق الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد النخعي، عن علقمة، به. وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٣)، والنسائي ٣/ ٣٣ من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما أنا بشر، أنسى كما تنسون، فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
