نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: " صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ قال: «وما ذاك؟» فقيل له، «فثنى رجله، فسجد سجدتين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الحكم: هو ابن عتيبة، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه البخاري (٤٠٤) و (١٢٢٦) و (٧٢٤٩)، ومسلم (٥٧٢) (٩١)، وأبو داود (١٠١٩)، والترمذي (٣٩٤)، والنسائي ٣/ ٣١ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٣/ ٣٢ من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، عن الحكم ومغيرة، عن إبراهيم، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٥٦٦)، و"صحيح ابن حبان" (٢٦٥٨). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٣)، وما سيأتي برقم (١٢١١) و (١٢١٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة فثنى رجله فسجد سجدتين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة فثنى رجله فسجد سجدتين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فثنى رجله، فسجد سجدتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة فثنى رجله فسجد سجدتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
