نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن الأعرج، أن ابن بحينة، أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم «قام في ثنتين من الظهر نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته إلا أن يسلم، سجد سجدتي السهو وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن نمير: هو عبد الله، وابن فضيل: هو محمد، وأبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وأخرجه البخاري (١٢٢٥)، ومسلم (٥٧٥) (٨٧)، والنسائي ٢/ ٢٤٤ و ٣/ ٢٠ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٨٣٠) من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩١٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام في ثنتين من الظهر نسي الجلوس حتى إذا فرغ من صلاته إلا أن يسلم سجد سجدتي السهو وسلم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام في ثنتين من الظهر نسي الجلوس حتى إذا فرغ من صلاته إلا أن يسلم سجد سجدتي السهو وسلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قام في ثنتين من الظهر نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته إلا أن يسلم، سجد سجدتي السهو وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام في ثنتين من الظهر نسي الجلوس حتى إذا فرغ من صلاته إلا أن يسلم سجد سجدتي السهو وسلم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
