نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على حصير، قال: فجلست، فإذا عليه إزار، وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد أثر في جنبه، وإذا أنا بقبضة من شعير، نحو الصاع، وقرظ في ناحية في الغرفة، وإذا إهاب معلق، فابتدرت عيناي، فقال: «ما يبكيك يا ابن الخطاب؟» ، فقلت: يا نبي الله، ومالي لا أبكي؟ وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذلك كسرى، وقيصر في الثمار والأنهار، وأنت نبي الله وصفوته، وهذه خزانتك، قال: «يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟» قلت: بلى
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٤٧٩) (٣٠) من طريق عمر بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ضمن حديث مطول البخاري (٢٤٦٨) و (٥١٩١)، ومسلم (١٤٧٩) (٣٤) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، والبخاري (٤٩١٣)، ومسلم (١٤٧٩) (٣١) من طريق عبيد بن حنين، كلاهما عن ابن عباس، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤١٨٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخل على رسول الله ﷺ فإذا عليه إزار وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل على رسول الله ﷺ فإذا عليه إزار وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل على رسول الله ﷺ فإذا عليه إزار وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
