حديث نبويالحديث 51 من 243

حديث الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بطعام سخن، فأكل، فلما فرغ، قال: «الحمد لله، ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا، وكذا»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، سويد بن سعيد عمي، فصار يتلقن ما ليس من حديثه. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه البيهقي ٧/ ٢٨٠ من طريق سويد بن سعيد، بهذا الإسناد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الحمد لله، ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا، وكذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كان ضجاع رسول الله ﷺ أدما حشوه ليفالحديث السابقحديث أتانا رسول الله ﷺ فمكثنا ثلاث ليال لا نقدر أو لا يقدر على طعام
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ضجاع رسول الله ﷺ أدما حشوه ليف

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو خالد: هو سليمان بن حيان الأزدي الأحمر. وأخرجه البخاري (٦٤٥٦)، ومسلم (٢٠٨٢)، وأبو داود (٤١٤٦) و (٤١٤٧)، والترمذي (١٨٥٩) و (٢٦٣٦) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٠٩)، و "صحيح ابن حبان" (٦٣٦١). وضجاع: ما يضطجع عليه وهو الفراش، والليف: قشر النخل الذي يجاور السعف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتانا رسول الله ﷺ فمكثنا ثلاث ليال لا نقدر أو لا يقدر على طعام

الراوي: سليمان بن صرد

إسناده ضعيف، عبد الأكرم -وهو ابن أبي حنيفة الكوفي- مقبول في المتابعات، وقد انفرد به، وأبوه مجهول. وأخرجه الطبراني (٦٤٩٠)، والمزي في ترجمة عبد الأكرم من "تهذيب الكمال" ١٦/ ٣٨٣ من طريق نصر بن علي الجهضمي، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى رسول الله ﷺ عليا وفاطمة وهما في خميل لهما

الراوي: علي

إسناده قوي، محمد بن فضيل -وإن لم يذكر فيمن روى عن عطاء قبل الاختلاط- تابعه زائدة بن قدامة، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط. وأخرجه النسائي ٥/ ١٣٦ من طريق زائدة بن قدامة، عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٤٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أصبح في آل محمد ﷺ إلا مد من طعام

الراوي: عبد الله

إسناده ضعيف لاختلاط المسعودي ولانقطاعه، فإن أبا عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل على رسول الله ﷺ فإذا عليه إزار وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه

الراوي: عمر بن الخطاب

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٤٧٩) (٣٠) من طريق عمر بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ضمن حديث مطول البخاري (٢٤٦٨) و (٥١٩١)، ومسلم (١٤٧٩) (٣٤) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، والبخاري (٤٩١٣)، ومسلم (١٤٧٩) (٣١) من طريق عبيد بن حنين، كلاهما عن ابن عباس، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤١٨٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أصبح عند آل محمد ﷺ صاع حب ولا صاع تمر وإن له يومئذ تسع نسوة

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٢٠٦٩)، والترمذي (١٢٥٨) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا باختصار؟

إسناده ضعيف، سويد بن سعيد عمي، فصار يتلقن ما ليس من حديثه. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه البيهقي ٧/ ٢٨٠ من طريق سويد بن سعيد، بهذا الإسناد.

هل يوجد شرح لـ حديث الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الحمد لله، ما دخل بطني طعام...