نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمر بالصدقة، فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد، وإن لأحدهم اليوم مائة ألف» قال شقيق: «كأنه يعرض بنفسه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو أسامة: هو حماد ابن أسامة، وزائدة: هو ابن قدامة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه البخاري (١٤١٦) من طريق الأعمش، والنسائي ٥/ ٥٩ من طريق منصور، كلاهما عن شقيق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٤٦). والتحامل: هو تكلف الحمل على مشقة. قال الحافظ في "الفتح": وأشار بذلك إلى ما كانوا عليه في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من قلة الشيء، وإلى ما صاروا إليه بعده من التوسع لكثرة الفتوح، ومع ذلك، فكانوا في العهد الأول يتصدقون بما يجد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمر بالصدقة، فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد، وإن لأحدهم اليوم مائة ألف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
