حديث نبويالحديث 56 من 243

حديث كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد

الراويأبي مسعود
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي مسعود، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمر بالصدقة، فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد، وإن لأحدهم اليوم مائة ألف» قال شقيق: «كأنه يعرض بنفسه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو أسامة: هو حماد ابن أسامة، وزائدة: هو ابن قدامة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه البخاري (١٤١٦) من طريق الأعمش، والنسائي ٥/ ٥٩ من طريق منصور، كلاهما عن شقيق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٤٦). والتحامل: هو تكلف الحمل على مشقة. قال الحافظ في "الفتح": وأشار بذلك إلى ما كانوا عليه في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من قلة الشيء، وإلى ما صاروا إليه بعده من التوسع لكثرة الفتوح، ومع ذلك، فكانوا في العهد الأول يتصدقون بما يجد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمر بالصدقة، فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد، وإن لأحدهم اليوم مائة ألف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقناالحديث السابقحديث ما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا

الراوي: خالد بن عمير

إسناده صحيح. وأخرجه بأطول مما هنا مسلم (٢٩٦٧) من طريق حميد بن هلال، عن خالد ابن عمير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٧١٢١). وقوله: حتى قرحت أشداقنا، أي: صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته، والأشداق: جوانب الفم، واحدها شدق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش

الراوي: علي

إسناده ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد الهمداني-، والحارث الأعور فيه كلام أيضا. عامر: هو ابن شراحيل الثعبي. وأخرجه أبو يعلى (٤٧١)، والبزار (٨٣٢) من طريق ابن فضيل، بهذا الإسناد. قال الدارقطني في "العلل" ٣/ ١٦٧: وخالفه -يعني ابن فضيل- يحيى بن اليمان، فرواه عن مجالد عق الشعبي عن علي، ولم يذكر الحارث، وقول يحيى بن يمان أشبه بالصواب، ويشبه أن يكون هذا من مجالد. قوله: "مسك كبش" أي: جلد كبش.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أصابهم جوع وهم سبعة فأعطاه النبي ﷺ سبع تمرات لكل إنسان تمرة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح، إلا أنه وقع في متنه وهم لشعبة كما سيأتي. غندر: هو محمد بن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وعباس الجريري، هو ابن فروخ، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي.وأخرجه الترمذي (٢٦٤٢)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٩٨) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٦٥). وأخرجه البخاري (٥٤١١) و (٥٤٤١) من طريق حماد بن زيد، عن عباس الجريري، به، بلفظ: قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما بين أصحابه تمرا، فأعطى كل إنسان سبع تمرات، فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة . وهو في "مسند أحمد" (٨٦٣٣). وأخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل على رسول الله ﷺ فإذا عليه إزار وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه

الراوي: عمر بن الخطاب

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٤٧٩) (٣٠) من طريق عمر بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ضمن حديث مطول البخاري (٢٤٦٨) و (٥١٩١)، ومسلم (١٤٧٩) (٣٤) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، والبخاري (٤٩١٣)، ومسلم (١٤٧٩) (٣١) من طريق عبيد بن حنين، كلاهما عن ابن عباس، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤١٨٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء

الراوي: عبد الله بن الزبير بن العوام

إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٠) عن ابن أبي عمر العدني، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٥)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٦٧). والزبير بن العوام: هو حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الثورى وأول من سل سيفه في سبيل الله، أسلم وهو حدث، له ست عشرة سنة. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة. استشهد بعد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى رسول الله ﷺ عليا وفاطمة وهما في خميل لهما

الراوي: علي

إسناده قوي، محمد بن فضيل -وإن لم يذكر فيمن روى عن عطاء قبل الاختلاط- تابعه زائدة بن قدامة، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط. وأخرجه النسائي ٥/ ١٣٦ من طريق زائدة بن قدامة، عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٤٧).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد؟

راوي الحديث هو أبي مسعود.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد باختصار؟

إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو أسامة: هو حماد ابن أسامة، وزائدة: هو ابن قدامة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه البخاري (١٤١٦) من طريق الأعمش، والنسائي ٥/ ٥٩ من طريق منصور، كلاهما عن شقيق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٤٦). والتحامل: هو تكلف الحمل على مشقة. قال الحافظ في "الفتح": وأشار بذلك إلى ما كانوا عليه في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من قلة الشيء، وإلى ما صاروا إليه بعده من التوسع لكثرة الفتوح، ومع ذلك، فكانوا في العهد الأول يتصدقون بما يجد…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد»، ويظهر ذلك في ألفاظ ا...