نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن عمير، قال: خطبنا عتبة بن غزوان، على المنبر، فقال: «لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه بأطول مما هنا مسلم (٢٩٦٧) من طريق حميد بن هلال، عن خالد ابن عمير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٧١٢١). وقوله: حتى قرحت أشداقنا، أي: صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته، والأشداق: جوانب الفم، واحدها شدق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
