نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أدما حشوه ليف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو خالد: هو سليمان بن حيان الأزدي الأحمر. وأخرجه البخاري (٦٤٥٦)، ومسلم (٢٠٨٢)، وأبو داود (٤١٤٦) و (٤١٤٧)، والترمذي (١٨٥٩) و (٢٦٣٦) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٠٩)، و "صحيح ابن حبان" (٦٣٦١). وضجاع: ما يضطجع عليه وهو الفراش، والليف: قشر النخل الذي يجاور السعف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان ضجاع رسول الله ﷺ أدما حشوه ليف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ضجاع رسول الله ﷺ أدما حشوه ليف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أدما حشوه ليف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان ضجاع رسول الله ﷺ أدما حشوه ليف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
