نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: «أهديت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي، فما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد الهمداني-، والحارث الأعور فيه كلام أيضا. عامر: هو ابن شراحيل الثعبي. وأخرجه أبو يعلى (٤٧١)، والبزار (٨٣٢) من طريق ابن فضيل، بهذا الإسناد. قال الدارقطني في "العلل" ٣/ ١٦٧: وخالفه -يعني ابن فضيل- يحيى بن اليمان، فرواه عن مجالد عق الشعبي عن علي، ولم يذكر الحارث، وقول يحيى بن يمان أشبه بالصواب، ويشبه أن يكون هذا من مجالد. قوله: "مسك كبش" أي: جلد كبش.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أهديت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي، فما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
