نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله ما لي أرى لونك منكفئا؟ قال: «الخمص» ، فانطلق الأنصاري إلى رحله، فلم يجد في رحله شيئا، فخرج يطلب، فإذا هو بيهودي يسقي نخلا، فقال الأنصاري لليهودي: أسقي نخلك؟ قال: نعم، قال: كل دلو بتمرة، واشترط الأنصاري أن لا يأخذ خدرة، ولا تارزة، ولا حشفة، ولا يأخذ إلا جلدة، فاستقى بنحو من صاعين، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عبد الله بن سعيد -وهو ابن أبي سعيد المقبري- متروك، والمحفوظ أن القصة مع علي كما سلف قبله لا مع أنصاري. قوله: "منكفئا" أي: متغيرا. و"الخمص": الجوع. و"خدرة" هي التي اسود بطنها. و"تارزة" أي: يابسة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لم يجد في رحله شيئا فخرج يطلب فإذا هو بيهودي يسقي نخلا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يجد في رحله شيئا فخرج يطلب فإذا هو بيهودي يسقي نخلا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الخمص». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لم يجد في رحله شيئا فخرج يطلب فإذا هو بيهودي يسقي نخلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
