نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يقول: «نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لابنة غزوان بطعام بطني، وعقبة رجلي، أحطب لهم إذا نزلوا، وأحدو لهم إذا ركبوا، فالحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة إماما»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي سليم حيان: وهو ابن بسطام البصري. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٣٢٦، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٣٧٩، والبيهقي في "السنن" ٦/ ١٢٠، وفي "الشعب" (٤٥٧٦) من طريق سليم بن حيان، بهذا الإسناد. وتحرف سليم بن حيان في مطبوع "الشعب" إلى مسلم بن حبان. وأخرجه بنحوه ابن سعد ٤/ ٣٢٦ من طريقين عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. قال الحافظ في "الفتح" ٩/ ٥٥٨: إسناده صحيح. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/ ٣٧٩ من طريق مضارب بن حزن وأبي يونس سليم بن جبير-فرقهما-، كلاهما عن أبي هريرة، وسن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت أجيرا لابنة غزوان بطعام بطني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت أجيرا لابنة غزوان بطعام بطني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا، وكنت أجيرا لابنة غزوان بطعام بطني، وعقبة رجلي، أحطب لهم إذا نزلوا، وأحدو لهم إذا ركبوا، فالحمد لله الذي جعل الدين قواما، وجعل أبا هريرة إماما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
