نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، يقول: كانت لرجال منا فضول أرضين يؤاجرونها على الثلث والربع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كانت له فضول أرضين فليزرعها، أو ليزرعها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه البخاري (٢٣٤٠)، ومسلم بإثر الحديث (١٥٤٣) / (٨٩) و (٩١) و (٩٢)، والنسائي ٧/ ٣٦ و ٣٧ من طرق عن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم بإثر (١٥٤٣) / (٩٥) و (٩٦) من طريق أبي الزبير، و (٩٧) و (٩٨) من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، و (٩٤) من طريق سعيد بن ميناء، ثلاثتهم عن جابر، به. وأخرجه مسلم بإثر (١٥٤٣) / (٩٣) من طريق عمرو بن دينار، عن جابر؟ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المخابرة. وسيأتي عند المصنف برقم (٢٤٥٤) من طريق مطر الوراق، عن عطاء، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كانت له فضول أرضين فليزرعها فإن أبى فليمسك أرضه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كانت له فضول أرضين فليزرعها فإن أبى فليمسك أرضه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كانت له فضول أرضين فليزرعها، أو ليزرعها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كانت له فضول أرضين فليزرعها فإن أبى فليمسك أرضه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
